تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 644 من 1688
صفحة
____________
(1) الأحزاب: 37.
(2) في المصدر: نساء ابنائنا.
(3) الأحزاب: 4.
(4) الأحزاب: 40.
(5) الأحزاب: 52.
(6) فيه أيضا غرابة شديدة بعد ما كنا نعلم ان تزويجه (صلّى اللّه عليه و آله) زينب بنت جحش كان لمصلحة الدين و بيان ان زوج الدعى ليست بمنزلة زوج الابن في حرمة النكاح و غيرها فلا مجال لما يرى في الحديث من التعريض به (صلّى اللّه عليه و آله).
(7) تفسير القمّيّ: 514- 516. و فيه: «لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» اى بعد ما حرم.