الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 652 من 694
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 518]
السَّاعَةُ وَ مَا مِنْ فِئَةٍ تَكُونُ إِلَّا وَ أَنَا أَعْرِفُ أَهْلَ ضَلَالِهَا مِنْ أَهْلِ حَقِّهَا (1).
26- يج، الخرائج و الجرائح رَوَى سَعْدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي (2) وَ مَا أُمْلِي عَلَيْكَ فَاكْتُبْ قُلْتُ فَفَعَلَ قَالَ نَعَمْ (3).
27- شا، الإرشاد لَمَّا أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)غُسْلَ الرَّسُولِ(ص)اسْتَدْعَى الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَاوِلَهُ الْمَاءَ لِغُسْلِهِ (4) بَعْدَ أَنْ عَصَبَ عَيْنَهُ ثُمَّ شَقَّ قَمِيصَهُ مِنْ قِبَلِ جَيْبِهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِ إِلَى سُرَّتِهِ وَ تَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَحْنِيطَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ الْفَضْلُ يُعَاطِيهِ (5) الْمَاءَ وَ يُعِينُهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ وَ تَجْهِيزِهِ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَحْدَهُ وَ لَمْ يَشْرَكْهُ مَعَهُ أَحَدٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَخُوضُونَ فِيمَنْ يَؤُمُّهُمْ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ أَيْنَ يُدْفَنُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ لَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)إِمَامُنَا حَيّاً وَ مَيِّتاً فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ فَوْجٌ بَعْدَ فَوْجٍ مِنْكُمْ فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِمَامٍ وَ يَنْصَرِفُونَ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّاً فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ قَدِ ارْتَضَاهُ لِرَمْسِهِ فِيهِ وَ إِنِّي لَدَافِنُهُ فِي حُجْرَتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَسَلَّمَ الْقَوْمُ لِذَلِكَ وَ رَضُوا بِهِ وَ لَمَّا صَلَّى الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنْفَذَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِرَجُلٍ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ كَانَ يَحْفِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ يَضْرَحُ وَ كَانَ ذَلِكَ عَادَةَ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَنْفَذَ إِلَى زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ وَ كَانَ يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ يُلْحِدُ فَاسْتَدْعَاهُمَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ خِرْ لِنَبِيِّكَ فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ وَ قِيلَ لَهُ احْفِرْ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَحَفَرَ لَهُ لَحْداً وَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ لِيَتَوَلَّوْا دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَنَادَتِ الْأَنْصَارُ مِنْ وَرَاءِ الْبَيْتِ يَا عَلِيُّ إِنَّا نُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَ حَقَّنَا الْيَوْمَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنْ يَذْهَبَ أَدْخِلْ مِنَّا رَجُلًا
____________
(1) الخرائج: 248 فيه روايات اخرى.
(2) زاد في المصدر: و حنطنى.
(3) الخرائج: 248 فيه روايات اخرى راجعه.
(4) فغسله خ ل.
(5) يناوله خ ل.
التالي
ص 652/694
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...