بيان: قوله(ع)ما لم ينقطع إذ في موت غيره(ص)من الأنبياء كان يرجى نزول الوحي على غيره فأما هو(ص)فلما كان خاتم الأنبياء لم يرج ذلك قوله(ع)خصصت أي في المصيبة أي اختصت و امتازت مصيبتك في الشدة بين المصائب حتى صار تذكرها مسليا عما سواها و عمت مصيبتك الأنام بحيث لا يختص بها أحد دون غيره قوله لأنفدنا أي أفنينا و أذهبنا حتى لا يبقى شيء
____________
(1) الضميران راجعان الى عليّ (عليه السلام). منه (رحمه الله).
(2) تهذيب الأحكام 1: 132.
(3) نهج البلاغة القسم الأوّل: 417. و الآية في البقرة: 156.