تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 689 من 694
صفحة
[صفحة 554]
فأرجو ممن نظر فيه أن لا يؤاخذني بما يجد فيه من الخطإ و الخطل و النسيان و يدعو لي و لآبائي و لمشايخي و أسلافي بالرحمة و الغفران و الحمد لله أولا و آخرا و صلى الله على محمد و أهل بيته الطاهرين المنتجبين و لعنة الله على أعدائهم أبد الآبدين.
إلى هنا تمّ المجلّد السادس من كتاب بحار الأنوار حسب تجزءة المصنّف و المجلّد الثاني و العشرون على تجزئتنا، و هو سيرة نبيّنا أبي القاسم محمّد صّلى الّله عليه و آله و لعمري هو أحسن كتاب و أجمع مؤلّف دوّن في سيرته صّلى الّله عليه و آله و قد صحّحته على نسخة المؤلف (قدسّ سرّه) و راجعت مصادره و علّقت عليه ما يحتاج إليه غرائب ألفاظه و غامض معانيه و نرجو ممّن نظر فيه أن لا ينسانى من صالح دعواته و أن يدعو لي و لوالديّ بالرحمة و المغفرة و الحمد للّه أوّلًا و آخراً و الصلاة على خير خلقه محمّد و عترته الطيّبين الطاهرين و اللعنة على اعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.
قم المشرّفة: عبد الرحيم الربّانيّ الشيرازيّ عفي عنه و عن والديه