تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 700 من 1688
صفحة
بضعته، و يدبرون عليهم، فكان من تدبيرهم و سوء صنيعتهم ما وقع بعد موته (صلّى اللّه عليه و آله) من غصب الخلافة، و وقوع الفتن في حرب الجمل.
237
ما يقتضي تهييج ما في النفوس نحو قولها له و قد استدناه رسول الله(ص)فجاء حتى قعد بينه و بينها و هما متلاصقان أ ما وجدت مقعدا لكذا لا يكنى عنه (1) إلا فخذي و نحوه ما روي أنه سايره يوما و أطال مناجاته فجاءت و هي سائرة خلفهما حتى دخلت بينهما و قالت فيم أنتما فقد أطلتما فيقال إن رسول الله(ص)غضب ذلك اليوم و ما روي من حديث الجفنة من الثريد التي أمرت الخادم فوقفت لها فأكفأتها و نحو ذلك مما يكون بين الأهل و بين المرأة و أحمائها ثم اتفق أن فاطمة ولدت أولادا كثيرة بنين و بنات و لم تلد هي ولدا و أن رسول الله(ص)كان يقيم بني فاطمة مقام بنيه و يسمي الواحد منهم ابني و يقول دعوا إلي ابني و لا ترزموا (2) على