بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 71 من 1688

صفحة

قوله‏ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى‏ أي نجعله واليا لما تولى من الضلال و نخلي بينه و بين ما اختاره.


قوله تعالى‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا قال الطبرسي (رحمه الله) قيل في معناه أقوال أحدها أنه عنى به أن الذين آمنوا بموسى(ع)ثم كفروا بعبادة العجل و غير ذلك‏ ثُمَّ آمَنُوا يعني النصارى بعيسى(ع)ثُمَّ كَفَرُوا به‏ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً بمحمد(ص)عن قتادة.


و ثانيها أن المراد آمنوا بموسى(ع)ثم كفروا بعده ثم آمنوا بعزير ثم كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد(ص)عن الزجاج و الفراء.


و ثالثها أنه عنى به طائفة من أهل الكتاب أرادوا تشكيك نفر من أصحاب‏


____________

التالي ص 71/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...