تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 752 من 1688
صفحة
عرفطة استعمله(ص)على المدينة حين خرج إلى خيبر و إلى دومة الجندل و أبو طيبة صححه الأكثر بالطاء المهملة ثم الياء المثناة التحتانية ثم الباء
____________
(1) في أسد الغابة: [معير] و كذا فيما يأتي، و قال ضبطه بعضهم: [معين] بضم الميم و تشديد الياء. و آخره نون، و الاكثر يقولون: معير، بكسر الميم و سكون العين و آخره راء.
(2) في أسد الغابة: سلمان بن معير.
(3) راجع الاستيعاب 4: 176.
(4) زاد في أسد الغابة على اسمه في قول: معير بن محيريز.
(5) الاستيعاب 2: 126.
258
الموحدة و كان حجاما و اسمه نافع و قيل دينار و قيل ميسرة و هو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري و قوله فخطب في الأشراف أي صار ذلك سببا لشرفه حتى خطب في الأشراف و زوجوه قوله لا نتطلع أي لا ننتظر و لا نستكشف وقوعه و حقيته لعلمنا بمحض قوله أو لا نعترض عليه كقولهم عافى الله من لم يتطلع في فمك أي لم يتعقب كلامك.