بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 790 من 1688

صفحة

.


و قيل كانت نثيلة بنت كليب بن مالك بن حباب و كانت تعان في الجاهلية قوله(ع)فأخذها عبد المطلب الظاهر أنه كان أخذها برضا مولاتها أو كان‏


____________


(1) في المصدر: و لا يضرب معنا بسهم.


(2) روضة الكافي: 258 و 260.


(3) و كان مبلغه الفى ألف درهم.






272


قومها على نفسه ولاية بعد موت أم الزبير و إنما كانت منازعة زبير لجهله إذ جلالة عبد المطلب و وصايته تمنع نسبة الذنب إليه.


14-نهج، نهج البلاغةفِي كِتَابٍ كَتَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ قَوْماً اسْتُشْهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ خَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ أَ وَ لَا تَرَى أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا كَمَا فُعِلَ‏ (1)بِوَاحِدِهِمْ قِيلَ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ سَاقَ(ع)الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ مِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَ مِنْكُمْ

التالي ص 790/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...