بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 810 من 823

صفحة
فَيَا خَيْرَ مَنْ ضَمَّ الْجَوَانِحَ وَ الْحَشَا* * * وَ يَا خَيْرَ مَيْتٍ ضَمَّهُ التُّرْبُ وَ الثَّرَى‏


كَأَنَّ أُمُورَ النَّاسِ بَعْدَكَ ضُمِّنَتْ‏* * * سَفِينَةَ مَوْجٍ حِينَ فِي الْبَحْرِ قَدْ سَمَا


وَ ضَاقَ فَضَاءُ الْأَرْضِ عَنْهُمْ بِرُحْبِهِ‏* * * لِفَقْدِ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ قِيلَ قَدْ مَضَى‏


فَقَدْ نَزَلَتْ بِالْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌ* * * كَصَدْعِ الصَّفَا لَا شَعْبَ لِلصَّدْعِ فِي الصَّفَا


فَلَنْ يَسْتَقِلَّ النَّاسُ تِلْكَ مُصِيبَةً* * * وَ لَنْ يُجْبَرَ الْعَظْمُ الَّذِي مِنْهُمْ وَهَى‏


وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلصَّلَاةِ يُهَيِّجُهُ‏* * * بِلَالٌ وَ يَدْعُو بِاسْمِهِ كُلَّمَا دَعَا


وَ يَطْلُبُ أَقْوَامٌ مَوَارِيثَ هَالِكٍ‏* * * وَ فِينَا مَوَارِيثُ النُّبُوَّةِ وَ الْهُدَى‏


(5).


____________


(1) الديوان: 95 و 60.


(3) الديوان: 95 و 60.


(2) براء خ ل.


(4) برؤياه خ ل.


(5) الديوان: 6 و 7.


[صفحة 549]

بيان: آسى أي أحزن و ثوى بالمكان أقام به رزئنا على بناء المجهول من قولهم رزأته مصيبة أي أصابته و ما رزأته ماله بالكسر و الفتح أي ما نقصته و الرزء بالضم المصيبة و ربما يقرأ على بناء المعلوم من قولهم رزأت الرجل أي أصبت منه خيرا و الأول أنسب و قوله من الردى متعلق بحيينا بتضمين معنى النجاة و الردى الهلاك من دون أهله كأنه وضع الظاهر موضع الضمير أي كان لنا كالحصن من دوننا يمنع وصول الأذى إلينا و من غير سائر أهله و قوله معقل كأنه حال و المعقل الملجأ و الحرز الموضع الحصين و العدى جمع العدو و هو جمع لا نظير له و المرأى المنظر و قوله صباح مساء ظرف و صباح مبني و مساء قد يكون معربا و قد يكون مبنيا و أعرب هنا للوزن.
التالي ص 810/823 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...