بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 873 من 1688

صفحة
ذلك اشد، ثمّ رزقها اللّه الولد و حرمنا منه. راجع وفاء الوفاء: 825.






299


المشربة الغرفة فكان ذلك المكان سمي باسمها (1) و أما حسنا (2) و الأعواف فيسقيهما مهزور انتهى. (3)


و قال أبو غسان اختلف في الصدقات فقال بعض الناس هي من أموال بني قريظة و النضير.


وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: كَانَ الدَّلَالُ لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ وَ كَانَ لَهَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَكَاتَبَتْهُ عَلَى أَنْ يُحْيِيَهَا لَهَا ثُمَّ هُوَ حُرٌّ فَأَعْلَمَ بِذَلِكَ النَّبِيَّ(ص)فَخَرَجَ إِلَيْهَا فَجَلَسَ عَلَى فَقِيرٍ ثُمَّ جَعَلَ يَحْمِلُ إِلَيْهِ الْوَدِيَّ فَيَضَعُهُ بِيَدِهِ فَمَا عَدَتْ مِنْهَا وَدِيَّةٌ أَنْ أَطْلَعَتْ‏ (4) قَالَ ثُمَّ أَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ص.

التالي ص 873/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...