قال الصدوق (رحمه الله) إن أهل البيت(ع)لا يختلفون و لكن يفتون الشيعة بمر الحق و ربما أفتوهم (4) بالتقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية و التقية رحمة للشيعة (5).
____________
(1) في المصدر: تغدينا يوما.
(2) أمالي ابن الشيخ: 249 فيه: يأتون بعدكم فيؤمنون بى.
(3) بايما خ ل.
(4) قد كان كثيرا أهل السنة يحضرون مجلس الامام ابى عبد اللّه (عليه السلام) فيسألونه عن مسائل، فكان (عليه السلام) يعلم انهم ليسوا من شيعته و مقلديه فيجيبهم على مذهبهم على قول مالك، او ابى حنيفة مثلا، مخالفا لنظره و فتواه، و ربما كان بعض الحاضرين في المجلس ينقل ما سمع إلى غيره من دون ان يبين وجه الخلاف غفلة عن حقيقة الحال، فهذا وجه ما يرى من الاختلاف في الأحاديث، و معنى ما يقال: ان الحكم الفلانى صدر تقية.