وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الحادي والعشرون 21 · الصفحة الأصلية 415 / داخلي 410 من 556

[صفحة 415]

النُّبُوَّةُ- وَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ كَبْشَيْنِ.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِعُمُومِهِ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2).


(3) 40 بَابُ أَنَّهُ لَا يُجْزِي التَّصَدُّقُ بِثَمَنِ الْعَقِيقَةِ وَ إِنْ لَمْ تُوجَدْ وَ اسْتِحْبَابِ عَقِيقَتَيْنِ لِلتَّوْأَمَيْنِ

27451- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَجَاءَهُ رَسُولُ عَمِّهِ- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ لَهُ يَقُولُ لَكَ عَمُّكَ- إِنَّا طَلَبْنَا الْعَقِيقَةَ فَلَمْ نَجِدْهَا- فَمَا تَرَى نَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا قَالَ لَا- إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِرَاقَةَ الدِّمَاءِ.


وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (5).


27452- 2- (6) وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (7) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: وُلِدَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)غُلَامَانِ جَمِيعاً- فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ جَزُورَيْنِ لِلْعَقِيقَةِ- وَ كَانَ زَمَنُ غَلَاءٍ فَاشْتَرَى لَهُ وَاحِدَةً- وَ عَسُرَتْ عَلَيْهِ الْأُخْرَى فَقَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَدْ عَسُرَتْ عَلَيَّ الْأُخْرَى- فَأَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهَا قَالَ لَا اطْلُبْهَا- حَتَّى تَقْدِرَ عَلَيْهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ إِهْرَاقَ الدِّمَاءِ وَ إِطْعَامَ الطَّعَامِ.


(8)

____________

(1)- تقدم في الباب 38 من هذه الأبواب.

(2)- ياتي في الأبواب الآتية.

(3)- الباب 40 فيه حديثان.

(4)- الكافي 6- 25- 6.

(5)- التهذيب 7- 441- 1764.

(6)- الكافي 6- 25- 8.

(7)- في المصدر- الخزاز،.

(8)- و ياتي ما يدل على استحباب الاطعام و إراقة الدماء في الباب 26 من أبواب آداب المائدة.

التالي الأصلية 415داخلي 410/556 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...