وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 239 من 562

صفحة
[صفحة 242]

النَّاسُ- أَوِ اثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نَشٌّ أَوْ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ- وَ قَالَ الْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً وَ النَّشُّ عِشْرُونَ دِرْهَماً.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْمُتْعَةِ (1) وَ غَيْرِهَا (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (3).


(4) 2 بَابُ جَوَازِ كَوْنِ الْمَهْرِ تَعْلِيمَ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ عَدَمِ جَوَازِ الشِّغَارِ وَ هُوَ أَنْ يُجْعَلَ تَزْوِيجُ امْرَأَةٍ مَهْرَ أُخْرَى

26997- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَتْ زَوِّجْنِي- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ لِهَذِهِ- فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(ص) زَوِّجْنِيهَا فَقَالَ مَا تُعْطِيهَا فَقَالَ مَا لِي شَيْءٌ- قَالَ لَا فَأَعَادَتْ فَأَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْكَلَامَ- فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ غَيْرُ الرَّجُلِ- ثُمَّ أَعَادَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ- أَ تُحْسِنُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ- قَالَ قَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا تُحْسِنُ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلِّمْهَا إِيَّاهُ.


وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (6)


____________


(1)- تقدم في الباب 21 من أبواب المتعة.

(2)- تقدم في الحديث 1 و 3 من الباب 2 من أبواب عقد النكاح، و في الباب 43، و ما يدل على جواز كون المهر عتق الأمة في الأبواب 11 و 12 و 14 و 15 من أبواب نكاح العبيد و الاماء.

(3)- ياتي في الأبواب 2 و 4 و 5 و 6 و في الحديث 4 من الباب 7 و الباب 9 و في الحديث 1 من الباب 22 و الحديث 1 من الباب 24 و الأبواب 25 و 30 و 31 و 34 و 35 و في الحديث 2 من الباب 40 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 2 فيه حديث واحد.

(5)- الكافي 5- 380- 5، و أورده في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب عقد النكاح.

(6)- التهذيب 7- 354- 1444.

التالي ص 239/562 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...