وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 386 من 608

صفحة
[صفحة 358]

27293- 14- (1) وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص] (2) تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ غَداً فِي الْقِيَامَةِ- حَتَّى إِنَّ السِّقْطَ (يَقِفُ مُحْبَنْطِئاً) (3) عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ- فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ (4) فَيَقُولُ لَا حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ قَبْلِي.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).


(7) 2 بَابُ اسْتِحْبَابِ إِكْرَامِ الْوَلَدِ الصَّالِحِ وَ طَلَبِهِ وَ حُبِّهِ

27294- 1- (8) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ مِنَ اللَّهِ قَسَمَهَا بَيْنَ عِبَادِهِ- وَ إِنَّ رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع) سَمَّيْتُهُمَا بِاسْمِ سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَبَّراً وَ شَبِيراً.


27295- 2- (9) وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ مِنْ رَيَاحِينِ الْجَنَّةِ.


وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ مِثْلَهُ (10).


____________


(1)- معاني الأخبار- 291.

(2)- أثبتناه من المصدر.

(3)- في المصدر- ليجيء محبنطيا.

(4)- في المصدر زيادة- الجنة.

(5)- تقدم في الباب 72 من أبواب الدفن، و في الباب 69 من أبواب ما يكتسب به، و في الباب 1 من أبواب الوقوف و الصدقات، و في الأبواب 1 و 15 و 16 من أبواب مقدمات النكاح.

(6)- ياتي في كثير من الأبواب الآتية من هذه الأبواب.

(7)- الباب 2 فيه 7 أحاديث.

(8)- الكافي 6- 2- 1، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 27- 8.

(9)- الكافي 6- 3- 10.

(10)- الفقيه 3- 481- 4688.

التالي ص 386/608 — الأصلية 358 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...