وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثاني والعشرون 22 · الصفحة الأصلية 282 / داخلي 277 من 431

[صفحة 282]

28595- 8- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي الْخُلْعِ إِذَا قَالَتْ- لَا أَغْتَسِلُ لَكَ مِنْ جَنَابَةٍ- وَ لَا أَبَرُّ لَكَ قَسَماً- وَ لَأُوطِئَنَّ فِرَاشَكَ مَنْ تَكْرَهُهُ- فَإِذَا قَالَتْ لَهُ هَذَا حَلَّ لَهُ (2) مَا أَخَذَ مِنْهَا.


28596- 9- (3) الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُخْتَلِعَةِ كَيْفَ يَكُونُ خُلْعُهَا- فَقَالَ لَا يَحِلُّ خُلْعُهَا حَتَّى تَقُولَ (4)- لَا أَبَرُّ لَكَ قَسَماً- وَ لَا أُطِيعُ لَكَ أَمْراً- وَ لَأُوطِئَنَّ فِرَاشَكَ- وَ لَأُدْخِلَنَّ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ- فَإِذَا هِيَ قَالَتْ ذَلِكَ حَلَّ لَهُ خُلْعُهَا- وَ حَلَّ لَهُ مَا أَخَذَ مِنْهَا مِنْ مَهْرِهَا- وَ مَا زَادَ وَ ذَلِكَ (5) قَوْلُ اللَّهِ فَلٰا جُنٰاحَ عَلَيْهِمٰا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ (6)- وَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ (7)- وَ هِيَ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا- إِنْ شَاءَتْ نَكَحَتْهُ- وَ إِنْ شَاءَتْ فَلَا- فَإِنْ نَكَحَتْهُ فَهِيَ عِنْدَهُ عَلَى ثِنْتَيْنِ.


أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (8).


(9) 2 بَابُ عَدَمِ جَوَازِ الْإِضْرَارِ بِالْمَرْأَةِ حَتَّى تَفْتَدِيَ مِنَ الزَّوْجِ وَ عَدَمِ جَوَازِ طَلَبِ الْمَرْأَةِ الْخُلْعَ وَ الطَّلَاقَ اخْتِيَاراً

28597- 1- (10) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عِقَابِ الْأَعْمَالِ بِسَنَدٍ تَقَدَّمَ فِي


____________

(1)- الفقيه 3- 522- 4820.

(2)- في المصدر زيادة- أن يخلعها و حل له.

(3)- تفسير العياشي 1- 117- 367.

(4)- في المصدر زيادة- و الله.

(5)- في المصدر- و هو.

(6)- البقرة 2- 229.

(7)- في المصدر زيادة- بتطليقة.

(8)- ياتي في الحديث 1 و 5 من الباب 4، و في الحديث 4 من الباب 6، و في الحديث 4 من الباب 7 من هذه الأبواب.

(9)- الباب 2 فيه حديثان.

(10)- عقاب الأعمال- 336- 338.

التالي الأصلية 282داخلي 277/431 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...