وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 138 من 425

[صفحة 148]

جَدِّي- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)نَهَى عَنْ قَتْلِ السِّتَّةِ- النَّحْلَةِ وَ النَّمْلَةِ وَ الضِّفْدِعِ- وَ الصُّرَدِ وَ الْهُدْهُدِ وَ الْخُطَّافِ.


وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ فِي الصَّيْدِ (1).


30206- 2- (2) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ خُطَّافاً فِي الصَّحْرَاءِ- أَوْ يَصِيدُهُ أَ يَأْكُلُهُ قَالَ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ- وَ عَنِ الْوَبْرِ يُؤْكَلُ قَالَ لَا هُوَ حَرَامٌ.


أَقُولُ: حَمَلَ الشَّيْخُ قَوْلَهُ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ عَلَى التَّعَجُّبِ وَ الْإِنْكَارِ دُونَ الْإِخْبَارِ.


30207- 3- (3) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثِ مَسَائِلِ الشَّامِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ عَلِيّاً(ع)كَمْ حَجَّ آدَمُ مِنْ حَجَّةٍ- فَقَالَ سَبْعِينَ حَجَّةً مَاشِياً عَلَى قَدَمَيْهِ- وَ أَوَّلُ حَجَّةٍ حَجَّهَا كَانَ مَعَهُ الصُّرَدُ- يَدُلُّهُ عَلَى مَوْضِعِ (4) الْمَاءِ- وَ خَرَجَ مَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ قَدْ نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الصُّرَدِ وَ الْخُطَّافِ.


30208- 4- (5) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ عَنْ


____________

(1)- مر في الحديث 2 من الباب 39 من أبواب الصيد.

(2)- التهذيب 9- 21- 84، و الاستبصار 4- 66- 240، و أورده في الحديث 6 من الباب 39 من أبواب الصيد.

(3)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 243- 1، و علل الشرائع- 594- 44.

(4)- في العيون- مواضع.

(5)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1- 277- 14، و الخصال- 297- 66، و أورده في الحديثين 3 و 4 من الباب 40 من أبواب الصيد.

التالي الأصلية 148داخلي 138/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...