وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 254 من 476

صفحة
[صفحة 229]

وَ اسْتِحْبَابَ بَذْلِهِ بِغَيْرِ ثَمَنٍ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلَ عَلَى مَا لَيْسَ بِمَمْلُوكٍ.


30406- 6- (1) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)غَيْرَ مُسْتَشْفٍ بِهِ- فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا الْحَدِيثَ.


30407- 7- (3) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الصَّادِقَ(ع)فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ- إِنَّ تُرْبَةَ الْحُسَيْنِ(ع)مِنَ الْأَدْوِيَةِ الْمُفْرَدَةِ- وَ إِنَّهَا لَا تَمُرُّ بِدَاءٍ إِلَّا هَضَمَتْهُ- فَقَالَ قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ فَمَا بَالُكَ- قُلْتُ إِنِّي تَنَاوَلْتُهَا فَمَا انْتَفَعْتُ بِهَا- قَالَ أَمَا إِنَّ لَهَا دُعَاءً- فَمَنْ تَنَاوَلَهَا وَ لَمْ يَدْعُ بِهِ- وَ اسْتَعْمَلَهَا لَمْ يَكَدْ يَنْتَفِعُ بِهَا- قَالَ فَقَالَ لَهُ مَا يَقُولُ إِذَا تَنَاوَلَهَا- قَالَ تُقَبِّلُهَا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ تَضَعُهَا عَلَى عَيْنَيْكَ- وَ لَا تَنَاوَلْ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْ حِمَّصَةٍ- فَإِنَّ مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهَا أَكْثَرَ (مِنْ ذَلِكَ) (4)- فَكَأَنَّمَا أَكَلَ مِنْ لُحُومِنَا وَ دِمَائِنَا- فَإِذَا تَنَاوَلْتَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَلَكِ الَّذِي قَبَضَهَا- وَ (أَسْأَلُكَ) (5) بِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذِي خَزَنَهَا- وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْوَصِيِّ الَّذِي حَلَّ فِيهَا- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ (تَجْعَلَهَا لِي) (6) شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ- وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ- وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ- فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَاشْدُدْهَا فِي شَيْءٍ- وَ اقْرَأْ عَلَيْهَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- فَإِنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي تَقَدَّمَ لِأَخْذِهَا- هُوَ الِاسْتِئذَانُ عَلَيْهَا- وَ قِرَاءَةُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَتْمُهَا.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي الزِّيَارَاتِ (7).


____________


(1)- المصباح- 676.

(2)- في المصدر زيادة- عن أبيه.

(3)- المصباح- 677.

(4)- ليس في المصدر.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في المصدر- تجعله.

(7)- تقدم في الباب 70 و 72 من أبواب المزار.

التالي ص 254/476 — الأصلية 229 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...