وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الخامس والعشرون 25 · الصفحة الأصلية 364 / داخلي 356 من 457

صفحة
[صفحة 364]

عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ أَوَّلُ مَنِ اتُّخِذَ لَهُ الْفُقَّاعُ فِي الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ- يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ- فَأُحْضِرَ وَ هُوَ عَلَى الْمَائِدَةِ- وَ قَدْ نَصَبَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع) فَجَعَلَ يَشْرَبُهُ وَ يَسْقِي أَصْحَابَهُ إِلَى أَنْ قَالَ- فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا- فَلْيَتَوَرَّعْ عَنْ شُرْبِ الْفُقَّاعِ- فَإِنَّهُ (1) شَرَابُ أَعْدَائِنَا- فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ مِنَّا- وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَلْبَسُوا لِبَاسَ أَعْدَائِي- وَ لَا تَطْعَمُوا مَطَاعِمَ أَعْدَائِي- وَ لَا تَسْلُكُوا مَسَالِكَ أَعْدَائِي- فَتَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي.


32135- 15- (2) وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ تَوْقِيعَاتِ صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)بِخَطِّهِ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أَرْشَدَكَ اللَّهُ- وَ ثَبَّتَكَ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ أَمَّا الْفُقَّاعُ فَحَرَامٌ وَ لَا بَأْسَ بالسلمان (3).


وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ وَ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ وَ غَيْرِهِمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (4) أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (5) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (6).


____________

(1)- في المصدر زيادة من.

(2)- اكمال الدين 483- 4.

(3)- في نسخة بالسلمات، و في نسخة بالشلماب (هامش المخطوط) و الشيلم حب صغار مستطيل أحمر و لا يسكر. (لسان العرب شلم- 12- 325).

(4)- الغيبة للطوسي 176.

(5)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 15 و 16 و 17 و 19 من هذه الأبواب.

(6)- ياتي في الباب 28 من هذه الأبواب.

التالي الأصلية 364داخلي 356/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...