(2)- لعله محمول على التقية لأن العامة يورثون الاخت مع الامام، و يحتمل كون" الواو" بمعنى" أو" في قوله و اختا، فيكون حكما لكل واحد على الانفراد، و ضمير أبيهما في موالي أبيهما، راجع الى الأخت و الميت، و هو بناء على كون أبي الميت معتقا، قد أعتقه مولاه، و هو مولى الاخت، فاشتريت منه من مال الميت، و اعتقت، فصار لمولى الميت و لاء العتق، لأبي الميت مباشرة، و له بواسطة الأب، و للاخت بواسطة الميت، و ضمير لأنهما راجع الى الأخت و الأم، و القرينة في اختلاف مرجع الضمير ظاهرة، و ما في الأصل من لفظ الابن وجهه واضح، و ما في الاستبصار من لفظ الأب وجهه أنه لو لا عتق الأب لما أعتق الابن، و لا ملك مالا ملكا مستقلا، أو بناء على أن الولد ورث المال من الأب، أو اشارة الى ما مر من
حديث أنت و مالك لأبيك.
، و التعليل المجازي في الحديث كثير فتدبر،" منه. قده".
(3)- الكافي 7- 147- 7.
(4)- التهذيب 9- 333- 1196، و الاستبصار 4- 175- 658.