وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السابع والعشرون 27 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 94 من 403

[صفحة 103]

أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي كَلَامٍ لَهُ قُولُوا مَا قِيلَ لَكُمْ وَ سَلِّمُوا لِمَا رُوِيَ لَكُمْ- وَ لَا تَكَلَّفُوا مَا لَمْ تُكَلَّفُوا- فَإِنَّمَا تَبِعَتُهُ عَلَيْكُمْ- وَ احْذَرُوا الشُّبْهَةَ فَإِنَّهَا وُضِعَتْ لِلْفِتْنَةِ.


33328- 83- (1) وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ قَالَ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا كُمَيْلُ لَا تَأْخُذْ إِلَّا عَنَّا تَكُنْ مِنَّا.


33329- 84- (2) وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي يُوسُفَ مَعَهُ كَلَامٌ فِي مَجْلِسِ الرَّشِيدِ فَقَالَ الرَّشِيدُ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع) بِحَقِّ آبَائِكَ لَمَّا اخْتَصَرْتَ كَلِمَاتٍ جَامِعَةً لِمَا تَجَارَبْنَاهُ- فَقَالَ نَعَمْ وَ أُتِيَ بِدَوَاةٍ وَ قِرْطَاسٍ- فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- جَمِيعُ أُمُورِ الْأَدْيَانِ أَرْبَعَةٌ- أَمْرٌ لَا اخْتِلَافَ فِيهِ- وَ هُوَ إِجْمَاعُ الْأُمَّةِ عَلَى الضَّرُورَةِ الَّتِي يُضْطَرُّونَ إِلَيْهَا- وَ الْأَخْبَارُ الْمُجْمَعُ عَلَيْهَا- وَ هِيَ الْغَايَةُ الْمَعْرُوضُ عَلَيْهَا كُلُّ شُبْهَةٍ- وَ الْمُسْتَنْبَطُ مِنْهَا كُلُّ حَادِثَةٍ- وَ أَمْرٌ يَحْتَمِلُ الشَّكَّ وَ الْإِنْكَارَ- فَسَبِيلُهُ اسْتِيضَاحُ أَهْلِهِ لِمُنْتَحِلِيهِ- بِحُجَّةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مُجْمَعٍ عَلَى تَأْوِيلِهَا- وَ سُنَّةٍ مُجْمَعٍ عَلَيْهَا لَا اخْتِلَافَ فِيهَا- أَوْ قِيَاسٍ تَعْرِفُ الْعُقُولُ عَدْلَهُ- وَ لَا تَسَعُ خَاصَّةَ الْأُمَّةِ وَ عَامَّتَهَا الشَّكُّ فِيهِ وَ الْإِنْكَارُ لَهُ- وَ هَذَانِ الْأَمْرَانِ مِنْ أَمْرِ التَّوْحِيدِ فَمَا دُونَهُ- وَ أَرْشِ الْخَدْشِ فَمَا فَوْقَهُ- فَهَذَا الْمَعْرُوضُ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَيْهِ أَمْرُ الدِّينِ- فَمَا ثَبَتَ لَكَ بُرْهَانُهُ اصْطَفَيْتَهُ- وَ مَا غَمَضَ عَلَيْكَ صَوَابُهُ نَفَيْتَهُ- فَمَنْ أَوْرَدَ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِ- وَ هِيَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ الَّتِي بَيَّنَهَا اللَّهُ (وَ رَسُولُهُ) (3)- فِي قَوْلِهِ لِنَبِيِّهِ قُلْ فَلِلّٰهِ الْحُجَّةُ الْبٰالِغَةُ- فَلَوْ شٰاءَ لَهَدٰاكُمْ أَجْمَعِينَ (4)- تَبْلُغُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ الْجَاهِلَ فَيَعْلَمُهَا بِجَهْلِهِ- كَمَا يَعْلَمُهُ الْعَالِمُ بِعِلْمِهِ- لِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ- يَحْتَجُّ عَلَى


____________

(1)- تحف العقول- 115.

(2)- تحف العقول- 304.

(3)- ليس في المصدر.

(4)- الانعام 6- 149.

التالي الأصلية 103داخلي 94/403 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...