(1)- أقول- حمله بعض أصحابنا على الضرورة كما هو منطوقه و على المسائل النظرية، فقال- من جملة نعماء الله على هذه الطائفة المحقة أنه خلى بين الشيطان و بين علماء العامة ليضلهم عن الحق في كل مسالة نظرية فيكون الأخذ بخلافهم ضابطة للشيعة نظير ذلك ما
ورد في النساء شاوروهن و خالفوهن.
، إنتهى، و لا يخفى أنه ليس بكلي و يمكن حمله على من بلغه في مسالة حديثان مختلفان و عجز عن
الترجيح و لم يجد من هو أعلم منه، لما مضى و ياتي." منه (رحمه الله)".