وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع والعشرون 29 · الصفحة الأصلية 368 / داخلي 356 من 391

[صفحة 368]

(1) 8 بَابُ أَنَّ مَنْ ضُرِبَ فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهِ فَلَهُ بِنِسْبَةِ مَا نَقَصَ مِنْ دِيَةِ الْعَيْنِ وَ مَا يُمْتَحَنُ بِهِ (2)

35791- 1- (3) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُصَابُ فِي عَيْنَيْهِ (4)- فَيَذْهَبُ بَعْضُ بَصَرِهِ أَيَّ شَيْءٍ يُعْطَى- قَالَ تُرْبَطُ إِحْدَاهُمَا- ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ بَيْضَةٌ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ انْظُرْ- فَمَا دَامَ يَدَّعِي أَنَّهُ يُبْصِرُ مَوْضِعَهَا حَتَّى- إِذَا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ إِنْ جَازَهُ قَالَ لَا أُبْصِرُ- قَرَّبَهَا حَتَّى يُبْصِرَ- ثُمَّ يُعَلَّمُ ذَلِكَ الْمَكَانُ- ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ الْقِيَاسَ- مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ- فَإِنْ جَاءَ سَوَاءً وَ إِلَّا قِيلَ لَهُ كَذَبْتَ حَتَّى يَصْدُقَ- قُلْتُ أَ لَيْسَ يُؤْمَنُ قَالَ لَا- وَ لَا كَرَامَةَ وَ يُصْنَعُ بِالْعَيْنِ الْأُخْرَى مِثْلُ ذَلِكَ- ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ عَلَى دِيَةِ الْعَيْنِ.


وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (5).


35792- 2- (6) وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ (7) عَنْ أَبِيهِ قَالَ (8) أُصِيبَتْ عَيْنُ رَجُلٍ وَ هِيَ قَائِمَةٌ-


____________

(1)- الباب 8 فيه 5 أحاديث.

(2)- علق في المصححة الأولى هنا ما نصه- بسم الله الرحمن الرحيم، حضرت مجلس المقابلة مع نسخة الأصل من هذا الباب الى آخر خاتمة الكتاب- حرره المنتمي الى الرضا (عليه السلام) محمد بن المرتضى سنة 1349 ه‍.

(3)- الكافي 7- 323- 8.

(4)- في التهذيب- اذنه (هامش المخطوط).

(5)- التهذيب 10- 265- 1046.

(6)- الكافي 7- 323- 6.

(7)- كلمة" كثير" غير منقطة في الأصل، على ما كتبه في هامش المصححة الثانية، و في المصدر- الحسن بن كثير.

(8)- في المصدر زيادة- قال.

التالي الأصلية 368داخلي 356/391 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...