الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 16 من 552
صفحة
[صفحة 16]
إلا أن يكون الخطأ في نسخته فقد خرجنا من عهدته، و قد أشرنا إلى كثير منه في الهوامش، عند مخالفة ما أثبته لما جاء في مصادره في النسخ التي راجعناها، و يقرب في النظر أن ما أثبتته هو الصحيح.
أو يكون قد أخطأنا فيه مما زاغت عنه الباصرة، و لا ندعي العصمة و لا الإحاطة الكاملة لما في هذا العمل من السعة و الطول، و لعل أهم الأسباب في حدوث كثير من ذلك هو تعدد مجالات العمل، من الطبع بالصف الألكتروني في بيروت، و تعدد الأيدي في مراحل العمل، و ما يعرض على الكتاب في مراحل الطبع و الإخراج: و قد قيل: إن الخطأ المطبعي من قبيل" لزوم ما لا يلزم".
و يكفي فخرا أن تكون الأخطاء معدودة بالنسبة إلى حجم الكتاب الذي يتجاوز (خمسة عشر ألف) صفحة، و بالنسبة إلى ما يوجد من الطبعات السابقة للكتاب، و بالنسبة إلى ما يصدر من مطبوعات حديثة مليئة بالأخطاء، على صغر حجمها.
و أما ما يرتبط بهذا الجزء:
فهو يحتوي على (خاتمة الوسائل) بفوائده الاثني عشر.
و هو من عملي الخاص، قمت بتحقيقه على ثلاث نسخ:
الأولى: المصورة على نسخة خط المؤلف (رحمه الله)، و هي النسخة الثالثة التي كتبها، و تعتبر مبيضة الكتاب، و قد ذكرناها بعنوان (الأصل).
الثانية: المصححة على نسخة المؤلف، بمقابلة جمع من أعلام النجف الأشرف و قد كتب التصحيحات سماحة الحجة المرحوم السيد محمد الرضوي نجل آية الله الحجة المقدس السيد مرتضى الكشميري رحمة الله عليه.
و قد سجلت التصحيحات على الحجرية المطبوعة سنة (1288) بطهران، و النسخة من محفوظات مكتبتنا.