الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 322 من 879
صفحة
انتهى (1).
و قد شهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره، و أنها مروية عن الثقات عن الأئمة (عليهم السلام) (2).
و كذلك جعفر بن محمد بن قولويه، فإنه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره (3).
و أكثر أصحاب الكتب المذكورة قد شهدوا بنحو ذلك، إما في أوائل كتبهم أو في أواخرها، أو أثنائها.
فإنهم كثيرا ما يضعفون حديثا بسبب قوة معارضه، أو نحو ذلك.
أو يتعرضون لتأويله.
أو يقولون: لو لا الغرض الفلاني لم نذكره، و يشيرون أو يصرحون بأن ما عداه من أخبار ذلك الكتاب معتمد عندهم، و هم قائلون بمضمونه، جازمون بثبوته، و صحة نقله.
و كل ذلك ظاهر بالقرائن الواضحة عند المتتبع الماهر.