الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 343 من 879
صفحة
فما الظن بأصحاب الكتب الأربعة، و أمثالهم؟!.
و قد علم من كلام المحقق، و ابن إدريس: الشهادة لهذه الكتب بالصحة، و الثبوت، و الاعتماد.
و معلوم من مذهبهما: أنهما لا يعملان بخبر الواحد، الخالي عن القرينة المفيدة للعلم و القطع.
و كذلك السيد المرتضى مع أنه لا يعمل بخبر الواحد الخالي عن القرينة قد شهد لهذه الأحاديث المشار إليها بالصحّة، و الثبوت كما نقله صاحب المعالم، و المنتقى فقال:
إن أكثر أحاديثنا، المروية في كتبنا، معلومة، مقطوع على صحتها:
إما بالتواتر من طريق الإشاعة، و الإذاعة.
و إما بعلامة، و أمارة دلت على صحتها، و صدق رواتها.