الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 400 من 879
صفحة
فلو لا ما ذكرناه، لما صدر ذلك منهم، عادة.
و كثيرا ما يعتمدون على طرق ضعيفة، مع تمكنهم من طرق أخرى صحيحة، كما صرح به صاحب المنتقى، و غيره.
257
و ذلك ظاهر في صحة تلك الأحاديث، بوجوه أُخر من غير اعتبار الأسانيد، و دال على خلاف الاصطلاح الجديد، لما يأتي تحقيقه.
و قد قال السيد محمد في (المدارك) في بحث الاعتماد على أذان الثقة-: نعم، لو فرض إفادته العلم بدخول الوقت كما قد يتفق كثيرا في أذان الثقة، الضابط، الذي يعلم منه الاستظهار في الوقت، إذا لم يكن هناك مانع من العلم جاز التعويل عليه، قطعا.