الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 420 من 879
صفحة
و لم يخالف في ذلك أحد.
و اشتباه بعض أفراده الغير الظاهرة الفردية بالظن أحيانا لا ينافي كونه يقينا، كما في المشاهدات.
فإن قلت: بقي احتمال السهو قائما، لعدم عصمة الرواة، و النسّاخ، فلا يحصل العمل و الوثوق.
قلت: احتمال السهو يندفع.
تارة: بتناسب أجزاء الحديث، و تناسقها.
و تارة: بما تقدم في الجواب السابق.
و بعد التنزل، نقول: قد علمنا بأن تلك المسائل عرضت على الأئمة (عليهم السلام)، و ورد جوابها، و دونت المسائل و الأجوبة في الكتب المشهورة، و اللازم أن تكون جميع الأجوبة المدونة جوابهم (عليهم السلام) أو بعضها:
فإن لم ينقل في مسألة إلا حديث واحد، أو أحاديث متفقة، لم يبق إشكال.