الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 438 من 879
صفحة
284
و لمّا أن نقلت تلك الأخبار، إلى كتاب آخر، صار لها ما صار في إطلاق الأسماء، بعينه، فلم يبق للضمير مرجع.
لكن الممارسة تطلع على أنه لا فرق في التعبير بين الظاهر، و الضمير.
انتهى (1).
و ذكر في إطلاق الأسماء المشتركة، في الأسانيد نحو ذلك.
و هاتان العبارتان كغيرهما صريحتان في أن هذه الأحاديث منقولة من تلك الأصول، و الكتب، المعتمدة، من غير تغيير لشيء منها، حتى وضع الظاهر من أسماء الأئمة (عليهم السلام) موضع الضمير.
فما الظن بهم في غير ذلك، من تغيير، أو زيادة، أو وضع؟؟؟.
و كيف يصدر منهم شيء من ذلك، ثم يشهدون بصحتها، و أنها حجة بينهم و بين الله؟؟، و يكونون مع ذلك ثقاتاً، عدولا، أجلاء، لا يطعن عليهم في شيء؟؟؟.