بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 148 من 1135

صفحة

____________


(1) بصائر الدرجات: 142.


(2) المحاسن: 234.


(3) بصائر الدرجات: 143.


(4) بصائر الدرجات: 143.


(5) بصائر الدرجات: 143.






52


وَ رابِطُوا إِمَامَكُمْ‏ وَ اتَّقُوا اللَّهَ‏ فِيمَا يَأْمُرُكُمْ وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ‏ (1).


بيان: قوله ظاهر أي حجته و إمامته لا شخصه(ع)و أما قوله تفزع إليه الناس أي في الجملة و لو بعد ظهوره أو الأعم من كل الناس و بعضهم فإن في حال غيبة الإمام يفزع إليه بعض خواص أصحابه و يحتمل أن يكون الغرض بيان الحكمة في وجوده أي إمام من شأنه أن يفزع الناس إليه إن لم يمنع مانع و أما الاستشهاد بالآية فلظهور عموم الحكم و شموله لجميع الأزمان و مرابطة الإمام لا يكون إلا مع وجوده.

التالي ص 148/1135 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...