تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 186 من 426
صفحة
[صفحة 171]
و قال سلام على آل يس و في الصلاة عليه و عليهم في التشهد و قال (1) طه (2) أي يا طاهر و قال وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (3) و في تحريم الصدقة و في المحبة قال الله تعالى فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ (4) و قال قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (5) انتهى كلامه رفع الله مقامه (6).
و قال إمامهم الرازي في تفسيره الكبير في تفسير هذه الآية الكريمة قرأ نافع و ابن عامر و يعقوب آل ياسين على إضافة لفظ آل إلى لفظ ياسين و الباقون بكسر الألف و جزم اللام موصولة بياسين أما القراءة الأولى ففيها وجوه الأول و هو الأقرب أنا ذكرنا أنه إلياس بن ياسين فكان إلياس آل يس و الثاني أن آل يس آل محمد(ص)و الثالث أن ياسين اسم القرآن. (7) و قال الشيخ الطبرسي روح الله روحه قرأ ابن عامر و نافع و رويس عن يعقوب آل يس و
قال ابن عباس آل يس آل محمد(ص)(8).
. و قال البيضاوي قرأ نافع و ابن عامر و يعقوب على إضافة آل يس لأنهما في المصحف مفصولان فيكون ياسين أبا إلياس و قيل محمد(ص)أو القرآن أو غيره من كتب الله و الكل لا يناسب نظم سائر القصص (9).
أقول فظهر اتفاق الكل على القراءة و الرواية لكن بعضهم حملتهم العصبية على عد هذا الاحتمال مع مطابقته لرواياتهم مرجوحا.