بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 2 من 1135

صفحة





[أبواب جمل أحوال الأئمة الكرام(ع)و دلائل إمامتهم و فضائلهم و مناقبهم و غرائب أحوالهم‏]



باب 1 الاضطرار إلى الحجّة و أن الأرض لا تخلو من حجّة



الآيات الرعد إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ القصص‏ وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ‏ تفسير قال الطبرسي رحمة الله عليه في قوله تعالى‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فيه أقوال أحدها أن معناه إنما أنت منذر أي مخوف و هاد لكل قوم و ليس إليك إنزال الآيات فأنت مبتدأ و منذر خبره و هاد عطف على منذر و فصل بين الواو و المعطوف بالظرف.


و الثاني أن المنذر محمد و الهادي هو الله.

التالي ص 2/1135 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...