بيان لعل المعنى أن الهدى و النور الذين كانا في التوراة هما الولاية و يحتمل أن يكون المراد أن الربانيين و الأحبار الذين استحفظوا كتاب الله (5) هم الأئمة(ع)في بطن القرآن و قد ورد في كثير من الأدعية و الأخبار المستحفظين من آل محمد (ع)
____________
(1) تفسير فرات: 118. و الآية الأولى لم نجدها في المصحف و ما وجدناه فيه فهي في سورة البقرة: 252 هكذا: [تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ] و في سورة آل عمران: 108 هكذا: [تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ] و في سورة الجاثية: 6 هكذا: [تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ] و كل واحد منها لن يطابقها، و الظاهر من تفسير فرات ان المراد الآية المذكورة في سورة العنكبوت و هى: [وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ] فوقع تصحيف من النسّاخ:.
(2) بتقديم الياء على المثلثة.
(3) تفسير فرات: 118.
(4) تفسير العيّاشيّ 1: 322 و الآية في سورة المائدة: 44.
(5) او مصداقهم في هذه الأمة هم الأئمّة (عليهم السلام).