تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 243 من 426
صفحة
[صفحة 227]
عالما بجميع ما يحتاج إليه الخلق و لا يكون اختيار مثله إلا منه تعالى أو لم يبن أحكامه بالظنون و إلا لكان جهلا لأنه قد لا يطابق الواقع و لم يكل أمره أي أمر خلافته و نصب حججه و يحتمل إرجاع الضمير إلى العلم.
(3) تفسير العيّاشيّ 1: 169 فيه: «جرى في ولايته منى و انا منه» و فيه تصحيف.
(4) في اثبات الهداة: عن أبي أيّوب.
(5) تفسير العيّاشيّ 1: 169.
(6) ترجمه الممقانى في باب الكنى و قال: لم اقف على اسمه. اقول: الظاهر هو أبو عمرو محمّد بن عمرو بن عبد اللّه بن مصعب بن الزبير الزبيرى المترجم في فهرست النجاشيّ: 153.