أقول الظاهر أن أكثر تلك الأخبار مبنية على تلك القراءة الثانية إما بحذف مضاف أي أهل المودة يسألون بأي ذنب قتلوا أو بإسناد القتل إلى المودة مجازا و المراد قتل أهلها أو بالتجوز في القتل و المراد تضييع مودة أهل البيت(ع)و إبطالها و عدم القيام بها و بحقوقها و بعضها على القراءة الأولى المشهور بأن يكون المراد بالموءودة النفس المدفونة في التراب مطلقا أو حيا إشارة إلى أنهم لكونهم مقتولين في سبيل الله تعالى ليسوا بأمواتبَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَفكأنهم دفنوا حيا و فيه من اللطف ما لا يخفى.
9-فر، تفسير فرات بن إبراهيم بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِفِي قَوْلِهِ تَعَالَىوَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْقَالَ مَوَدَّتُنَا (2).