الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 284 من 426
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 262]
الدُّنْيَا كُلِّهِمْ لَا تَفِي بِسَخَطِهِمَا.
وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ععَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ إِنْ أَضَعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ وَ إِيَّاكَ وَ إِضَاعَةَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ بِتَلَافِي قَرَابَاتِ (1)أَبَوَيْ نَسَبِكَ فَإِنَّ شُكْرَ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ دِينِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ أَثْمَرُ لَكَ مِنْ شُكْرِ هَؤُلَاءِ إِلَى أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ إِذَا شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا بِأَقَلِّ قَلِيلِ نَظَرِهِمَا لَكَ (2)يَحُطُّ ذُنُوبُكَ وَ لَوْ كَانَتْ مِلْءَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ وَ إِنَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِكَ إِنْ شَكَرُوكَ عِنْدَهُمَا وَ قَدْ ضَيَّعْتَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِكَ لَمْ يُغْنِيَا عَنْكَ فَتِيلًا.
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عحَقُّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ أَوْلِيَائِهِمَا أَحَقُّ مِنْ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ نَسَبِنَا إِنَّ أَبَوَيْ دِينِنَا يُرْضِيَانِ عَنَّا أَبَوَيْ نَسَبِنَا وَ أَبَوَيْ نَسَبِنَا لَا يَقْدِرَانِ أَنْ يُرْضِيَا عَنَّا أَبَوَيْ دِينِنَا محمد [مُحَمَّداً وَ علي [عَلِيّاً (صلوات الله عليهما).
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عمَنْ كَانَ أَبَوَا دِينِهِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ(ع)آثَرَ لَدَيْهِ وَ قَرَابَاتُهُمَا أَكْرَمَ مِنْ أَبَوَيْ نَسَبِهِ وَ قَرَابَاتِهِمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلْتَ الْأَفْضَلَ لَأَجْعَلَنَّكَ الْأَفْضَلَ وَ آثَرْتَ الْأَوْلَى بِالْإِيثَارِ لَأَجْعَلَنَّكَ بِدَارِ قَرَارِي وَ مُنَادَمَةِ أَوْلِيَائِي أَوْلَى.
وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عمَنْ ضَاقَ عَنْ قَضَاءِ حَقِّ قُرُبَاتِ أَبَوَيْ دِينِهِ وَ أَبَوَيْ نَسَبِهِ وَ قَدَحَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْآخَرِ فَقَدَّمَ قَرَابَةَ أَبَوَيْ دِينِهِ عَلَى قَرَابَةِ أَبَوَيْ نَسَبِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا قَدَّمَ قَرَابَةَ أَبَوَيْ دِينِهِ فَقَدِّمُوهُ إِلَى جِنَانِي فَيَزْدَادُ (3)فَوْقَ مَا كَانَ أَعَدَّ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ أَلْفَ أَلْفِ ضِعْفِهَا.
وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عوَ قَدْ قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلَاناً كَانَ لَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ عُرِضَتْ عَلَيْهِ بِضَاعَتَانِ يَشْتَهِيهِمَا (4)لَا يَتَّسِعُ بِضَاعَتُهُ لَهُمَا فَقَالَ أَيُّهُمَا أَرْبَحُ لِي فَقِيلَ لَهُ هَذَا
____________
(1) في المصدر: قرابات ابوى دينك محمّد و على، فانه يتلافى قرابات ابوى نسبك.
(2) في المصدر: فنظرهما لك.
(3) في نسخة: فيزاد.
(4) في المصدر: يشتريهما.
التالي
ص 284/426 — الأصلية 262
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...