تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 30 من 1135
صفحة
القول بالامامة بالدلائل و النظر، و كان منقطعا الى البرامكة ملازما ليحيى بن خالد، و القيم بمجالس كلامه و نظره ثمّ تبع الصادق (عليه السلام) فانقطع إليه، و توفى بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة، و قيل- بل في خلافة المأمون، و كان هشام، يقول: ما رأيت مثل مخالفينا عمدوا الى من ولاه اللّه من سمائه فعزلوه، و الى من عزله مر سمائه فولوه، و يذكر قصة مبلغ سورة براءة و مرد أبى بكر و ايراد عليّ (عليه السلام) بعد نزول جبرئيل (عليه السلام) قائلا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن اللّه تعالى: انه لا يؤديها عنك الا انت او رجل منك فرد أبا بكر و انفذ عليّا (عليه السلام)، و ترجمه في(ص)250، أيضا و اطراه و ذكر من