تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 358 من 426
صفحة
[صفحة 330]
و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ أي دخل داري و قيل مسجدي و قيل سفينتي و قيل يريد بيت محمد(ص)وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ عامة و قيل من أمة محمد(ص)(1).
بيان: لعل المراد في تأويل الآية الثانية ذكر نظير لكون المراد بالبيت البيت المعنوي فإن المراد بها بيت الخلافة لا أن من دخل فيها يكون من أهل البيت فإنه فرق بين الداخل في البيت و بين من يكون من أهله على أنه يحتمل أن يكون هذا بطنا من بطون الآية و على هذا البطن يكون أهل هذا البيت منزهين عن رجس الكفر و الشرك و إن كان بعضهم مخصوصين بالعصمة من سائر الذنوب و الله يعلم.