تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 382 من 426
صفحة
[صفحة 354]
باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم(ع)و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم
بيان: لعل المراد تفسير المؤمنين بالأئمة(ع)لدلالة قوله تعالى مِنْ أَنْفُسِهِمْ على غاية اختصاصه(ص)بهم(ع)و هذا أقرب مما تكلفه المفسرون قال البيضاوي مِنْ أَنْفُسِهِمْ أي من نسبهم أو جنسهم عربيا مثلهم ليفهموا كلامه بسهولة و يكونوا واقفين على حاله في الصدق و الأمانة مفتخرين به و قرئ عن أنفسهم أي من أشرفهم لأنه كان(ص)من أشرف قبائل العرب و بطونهم انتهى (4).
____________
(1) مناقب آل أبي طالب 1: 244 فيه: [من الولاية] و الآية في سورة البقرة: 9.
(2) تفسير القمّيّ: 497 و الآية في سورة العنكبوت: 48.