بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 382 من 426

صفحة
[صفحة 354]

باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم(ع)و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم‏

1- قب، المناقب لابن شهرآشوب يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً قَالَ بِالْوَلَايَةِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ‏ (1).

2- فس، تفسير القمي‏ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ‏ يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ(ع)وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ‏ يَعْنِي أَهْلَ الْإِيمَانِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ (2).

بيان: قيل المراد ب فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ‏ مؤمنو أهل الكتاب و قيل المسلمون الذين أوتوا القرآن و تأويله(ع)يوافق الثاني.

3- فس، تفسير القمي‏ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ فَهَذِهِ الْآيَةُ لآِلِ مُحَمَّدٍ(ع)(3).

بيان: لعل المراد تفسير المؤمنين بالأئمة(ع)لدلالة قوله تعالى‏ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ على غاية اختصاصه(ص)بهم(ع)و هذا أقرب مما تكلفه المفسرون قال البيضاوي‏ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ أي من نسبهم أو جنسهم عربيا مثلهم ليفهموا كلامه بسهولة و يكونوا واقفين على حاله في الصدق و الأمانة مفتخرين به و قرئ عن أنفسهم أي من أشرفهم لأنه كان(ص)من أشرف قبائل العرب و بطونهم انتهى‏ (4).

____________


(1) مناقب آل أبي طالب 1: 244 فيه: [من الولاية] و الآية في سورة البقرة: 9.

(2) تفسير القمّيّ: 497 و الآية في سورة العنكبوت: 48.

(3) تفسير القمّيّ: 111. و الآية في آل عمران: 164.

(4) تفسير البيضاوى 1: 242.

التالي ص 382/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...