بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 386 من 426

صفحة
[صفحة 358]

مِثْلُكُمْ يُوحى‏ إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسَلِّمُونَ‏ (1) الْوَصِيَّةَ لِعَلِيٍّ(ع)بَعْدِي نَزَلَتْ‏ (2) مُشَدَّدَةً.


11 الْبَاقِرُ(ع)فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ التَّنْزِيلُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ(ص)فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسَلِّمُونَ‏ (3) الْوَصِيَّةَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ الْإِمَامِ بَعْدَهُ‏ (4).


12- وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ‏ قَالَ(ع)غَيْرَ التَّسْلِيمِ لِوَلَايَتِنَا (5).

13- وَ عَنْهُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‏ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ‏ بُغْضُنَا لِمَنْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ خَالَفَنَا (6).

14 وَ- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ عَنَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏ (7).


15- وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ راجِعُونَ‏ (8) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(ع)ثُمَّ جَرَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتِهِ‏ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا (9).

____________


(1) هكذا في الكتاب، و الصحيح كما في المصدر و المصحف الشريف سورة الأنبياء:

108 قل انما يوحى الى انما إلهكم اله واحد فهل أنتم مسلمون.


(2) أي مسلمون.

(3) البقرة: 132.

(4) مناقب آل أبي طالب 3: 207.

(5) مناقب آل أبي طالب 3: 403. و الآية في سورة آل عمران: 85.

(6) مناقب آل أبي طالب: 3: 343 و الآية في سورة الحجرات: 8.

(7) مناقب آل أبي طالب 3: 444. و الآية في سورة الجاثية: 21.

(8) المؤمنون: 57- 60 و الصحيح: ان الذين هم.

(9) مناقب آل أبي طالب 3: 485.

التالي ص 386/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...