بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 393 من 568

صفحة
[صفحة 393]

و فرادى أو صفتان لمصدر محذوف أي قياما مثنى و فرادى بناء على أن المراد بالقيام الطاعة و الاهتمام بها و الجنة هي التي كانوا ينسبونها إلى النبي(ص)في أمر علي(ع)فكانوا يقولون إنه مجنون في محبته كما سيأتي في سبب نزول قوله تعالى‏ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قوله‏ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ‏ و على ما في رواية الكافي يحتمل أن يكون التفسير بالولاية لبيان حاصل المعنى فإن هذه المبالغات إنما كانت لقبوله ما أرسل به و كانت العمدة و الأصل فيها الولاية.


التالي ص 393/568 — الأصلية 393 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...