بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 401 من 426

صفحة
[صفحة 373]

وَ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ(ص)هَكَذَا وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى‏ عَبْدِنا فِي عَلِيٍّ(ع)فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ‏ (1) وَ قَالَ نَزَلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلْنَا فِي عَلِيٍّ(ع)نُوراً مُبِيناً (2).


بيان: قوله عَلى‏ عَبْدِنا فِي عَلِيٍّ(ع)لعله كان شكهم فيما يتلوه(ص)في شأن علي(ع)فرد الله عليهم بأن القرآن معجز لا يمكن أن يكون من عند غيره و أما الآية الثالثة فصدرها في أوائل سورة النساء هكذا يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ‏ (3) و آخرها في آخر تلك السورة هكذا يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً (4) و لعله سقط من الخبر شي‏ء و كان اسمه(ع)في الموضعين فسقط آخر الأولى و أول الثانية من البين أو كان في مصحفهم(ع)إحدى الآيتين كذلك و لا يتوهم أن قوله‏ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ‏ في الأولى ينافي ذلك إذ يمكن أن يكون على هذا الوجه أيضا الخطاب إلى أهل الكتاب فإنهم كانوا مبغضين لعلي(ع)لكثرة ما قتل منهم أبين عن قبول ولايته و كان اسمه(ع)مثبتا عندهم في كتبهم كاسم النبي(ص)و كذا قوله‏ أُوتُوا الْكِتابَ‏ و إن احتمل أن يكون المراد بالكتاب القرآن.

52- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ بَكَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ‏ فِي عَلِيٍّ(ع)لَكانَ خَيْراً لَهُمْ‏ (5).

____________


(1) أصول الكافي 1: 417. ذكره الكليني بالاسناد الأول، و اسقط المصنّف الاسناد للاختصار. و الآية في سورة البقرة: 23.

(2) أصول الكافي 1: 417.

(3) النساء: 47.

(4) النساء: 174.

(5) أصول الكافي 1: 417. و الآية في سورة النساء: 69.

التالي ص 401/426 — الأصلية 373 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...