بيان: قال الفيروزآبادي أفك عنه كضرب و علم يأفك إفكا صرفه و قلبه أو قلب رأيه و فلانا جعله يكذب و حرمه مراده.
و قال الطبرسي (رحمه الله) أي يصرف عن الإيمان به من صرف عن الخير أي المصروف عن الخيرات كلها من صرف عن هذا الدين و قيل معناه يؤفك عن الحق و الصواب من أفك فدل ذكر القول المختلف على ذكر الحق فجازت الكناية عنه و قيل إن الصارف لهم رؤساء البدع و أئمة الضلال لأن العوام تبع لهم (2).