تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 41 من 1135
صفحة
____________
(1) في الاحتجاج و الكافي: قال الشاميّ.
(2) في النسخة المطبوعة: عن سيرك.
(3) في النسخة المطبوعة: الأوصياء.
(4) أي كثير الخداع و المكر.
(5) الاحتجاج: 198- 200.
14
الشركة قال(ع)فسمعت الوحي عن الله أي المبيّن لأصول الدين عموما أو خصوص الإمامة إعلام الله بها إما بوساطة الرسول أو بالوحي بلا واسطة و ما بواسطة الرسول فهو من كلامه(ص)لا من عندك فتعين عليك في قولك من عندي أحد الأمرين إما الوحي إليك بسماعك من الله بلا واسطة أو وجوب طاعتك كوجوب طاعة رسول الله(ص)فلما نفاهما بقوله لا في كليهما لزمه نفي ما قاله و من عندي و لذا قال(ع)هذا خاصم نفسه و قيل مخاصمة نفسه من جهة أنه اعترف ببطلان ما يقوله من عنده لأن شيئا لا يكون مستندا إلى الوحي و لا إلى الرسول(ص)و لا يكون قائله في نفسه واجب الإطاعة لا محالة يكون باطلا.