تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 428 من 1135
صفحة
(6) في اكمال الدين: قطع المسك.
(7) الوجار بالكسر و الفتح: حجرة الضبع و غيرها و المكو و المكى: حجر الارنب و نحوه.
(8) في المصدر: عترة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).
149
فقلت لابن الأعرابي فما معنى قول أبي بكر في السقيفة نحن عترة رسول الله(ص)قال أراد بلدته و بيضته و عترة محمد(ص)لا محالة ولد فاطمة(ع)و الدليل على ذلك رد أبي بكر و إنفاذ علي(ع)بسورة براءة
فأخذها منه و دفعها إلى من كان منه دونه فلو كان أبو بكر من العترة نسبا دون تفسير ابن الأعرابي أنه أراد البلدة لكان محالا أخذ سورة براءة منه و دفعها إلى علي(ع)و قد قيل إن العترة الصخرة العظيمة يتخذ الضب عندها حجرا يأوي إليه و هذا لقلة هدايته و قد قيل إن العترة أصل الشجرة المقطوعة التي تنبت من أصولها و عروقها و العترة في غير هذا المعنى