تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 6 من 426
صفحة
[صفحة 5]
التكليف بالعمل به. و الحاصل أنه لو لم يكن بعد النبي(ص)من يعلم الآيات و يفسّرها كما هو المراد منها لزم بطلان حكمها و رفع التكليف بها لقبح تكليف الغافل و الجاهل مع عدم القدرة على العلم و بطلان التالي ظاهر بالإجماع و ضرورة الدين.