تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 669 من 1135
صفحة
بيان قال البيضاويقُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍأي شيء سألتكم من أجر الرسالة (2)فَهُوَ لَكُمْو المراد نفي السؤال فإنه جعل التنبي مستلزما لأحد الأمرين إما الجنون و إما توقع نفع دنيوي عليه لأنه إما أن يكون لغرض أو غيره و أيا ما كان يلزم أحدهما ثم نفى كلا منها و قيل ما موصولة مرادا بها ما سألهم بقولهما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًاو قولهلا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىو اتخاذ السبيل ينفعهم و قرباه قرباهم (3).