قال الصدوق رحمة الله عليه يعني بذلك أن يعلم أهل كل زمان (2) زمان أن الله هو الذي لا يخليهم في كل زمان من إمام معصوم فمن عبد ربا لم يقم لهم الحجة فإنما عبد غير الله عز و جل (3).
بيان لعله(ع)إنما فسر معرفة الله بمعرفة الإمام لبيان أن معرفة الله لا يحصل إلا من جهة الإمام أو لاشتراط الانتفاع بمعرفته تعالى بمعرفته(ع)و لما ذكره الصدوق (رحمه الله) أيضا وجه.