تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 99 من 426
صفحة
[صفحة 88]
الضمير إما راجع إلى الذئب أي مالها و متاعها أو إلى القطيع أي التي ضاعت منها أو إلى الشاة فالضيعة مصدر أي اغتنم ضياعها و كونها بلا راع و حافظ و هو أظهر و وجه التمثيل ظاهر فإن من كان له إمام من أئمة الهدى ثم ضل و تحير عن إمامه و اتبع غيرهم فكلما أتى إماما من أئمة الجور و رأى منه خلاف ما كان يراه من أئمة الحق نفر منه و أتى غيره و كلما رأى إمام الجور منه خلاف ما في يده من الباطل يزجره و يطرده لئلا يفسد عليه أتباعه فهو كذلك حتى يستولي عليه الشيطان فيخرجه من الدين رأسا أو يدخله متابعة واحد من أئمة الجور.