بصائر الدرجات

محمد بن حسن الصفار · بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 164 من 538

[صفحة 164]
قَالَتْ لِي أُمِّي يَا بُنَيَّ الْزَمْهُ فَلَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ نَبِيِّكَ إِمَاماً غَيْرَهُ.

5 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ
(ع)

كُلُّ شَيْءٍ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى الْخَدْشُ وَ الْأَرْشُ وَ الْهَرْشُ.

6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ سَيْفٍ عَنْ مَنْصُورٍ أَوْ عَنْ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ
(ع)

يَقُولُ لَمَّا حَضَرَ الْحُسَيْنُ

(ع)

مَا حَضَرَ دَعَا فَاطِمَةَ بِنْتَهُ فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً فَقَالَ يَا بِنْتِي ضَعِي هَذَا فِي أَكَابِرِ وُلْدِي فَلَمَّا رَجَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ دَفَعَتْهُ إِلَيْهِ وَ هُوَ عِنْدَنَا قُلْتُ مَا ذَاكَ الْكِتَابُ قَالَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا حَتَّى تَفْنَى.

7 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ
(ع)

يَا عَلِيُّ هَذَا أَفْقَهُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُتُبِي وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ ع.

8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ ابْنِي عَلِيّاً سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُتُبِي.
9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ ابْنُهُ فَقَالَ هَذَا سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُتُبِي.
10 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ مِيرَاثِ الْعِلْمِ مَا بَلَغَ أَ جَوَامِعُ هُوَ مِنَ الْعِلْمِ أَمْ فِيهِ تَفْسِيرُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الَّتِي يَتَكَلَّمُ فِيهَا النَّاسُ مِنَ الطَّلَاقِ وَ الْفَرَائِضِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً
(ع)

كَتَبَ الْعِلْمَ كُلَّهُ الْقَضَاءَ وَ الْفَرَائِضَ فَلَوْ ظَهَرَ أَمْرُنَا فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إِلَّا وَ فِيهِ سُنَّةٌ نُمْضِيهَا


التالي الأصلية 164داخلي 164/538 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...