بصائر الدرجات

محمد بن حسن الصفار · بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين · صفحة 121 من 550

صفحة
[صفحة 119]
الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَ أَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِدِينِ اللَّهِ وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ لَنَا دِينَهُ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ

شَرَعَ لَكُمْ

يَا آلَ مُحَمَّدٍ

مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً

وَ قَدْ وَصَّانَا بِمَا أَوْصَى بِهِ نُوحاً

وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ

يَا مُحَمَّدُ

وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ

وَ إِسْمَاعِيلَ

وَ مُوسى وَ عِيسى

وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُمْ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ

أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ

يَا آلَ مُحَمَّدٍ

وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ

وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ

كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ

مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍ

ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ

مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ [اللَّهَ

اللَّهُ

يَا مُحَمَّدُ

يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ

مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع.

2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ هَارُونَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ

(ع)

قَالَ إِنَّ مُحَمَّداً

(ص)

كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ قَالَ

شَرَعَ لَكُمْ

يَا آلَ مُحَمَّدٍ

مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ

...

إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى

فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا عِلْمَهُ وَ نَحْنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ

أَنْ أَقِيمُوا

الصَّلَاةَ وَ

الدِّينَ

يَا آلَ مُحَمَّدٍ

وَ لا تَتَفَرَّقُوا

وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ

كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ

.

3 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا

(ع)

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا قُبِضَ


التالي ص 121/550 — الأصلية 119 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...